الوعي الجماليّ في الشِّعر: قراءة في الميتاقصيدة

المؤلفون

  • أحمد محمد البزور كلية الآداب، جامعة الزرقاء، الأردن

DOI:

https://doi.org/10.35682/jjall.v22i1.1800

الكلمات المفتاحية:

التَّجريب، المِيتاقصيدة، التَّحولات الجماليّة، عاطف الفراية

الملخص

يتناولُ هَذا البَحثُ مَظْهراً مِن مَظاهِرِ التَّجريبِ فِي الشِّعرِ الأردنيِّ، استناداً إِلى مَفهومِ "المِيتاقَصِيدة" بِوصفِهِ مُصطلحاً نَقديّاً، وَأَحدَ مَفاهِيمِ مَشَاريعِ الحَداثةِ الشِّعريّةِ المُعاصِرةِ فِي بُعدِها الجَماليّ.

وَيالتَّالي يَهدِفُ البَحثُ إلى دِراسَةِ كيفيةِ تَمْثِيلِ القَصِيدةِ لِنفسِها كنصوصٍ تتأمّلُ طَبيعتَها وَتَحوّلاتِها الجَماليّة، واستِجلاءِ العَلاقةِ بَينَ الشَّاعِرِ وَالقَصيدةِ، عَبرَ مُعايَنةِ تَحوّلاتِ وُجودِ القَصيدةِ فِي القَصِيدةِ كَشكلٍ فنِّي مُتحوّل، والكَشفِ عَن العَناصِرِ الجَماليّةِ المُميّزةِ فِي شِعرِ عاطفِ الفراية، كما يهدف إلى فهمِ رؤيةِ الشِّاعرِ التّجربة الشِّعرية. (صياغة)

وَتكمن مشكلةُ البحثِ فِي كَيفيةِ الخُروجِ مِن إشكاليةِ تَحديدِ علمِ الجَمالِ بِوصفهِ مَجالاً فَلسفياً شَائكاً، كَما أنَّ إحدى المشكلاتِ المرتبطةِ بالبحثِ هِي ندرةُ الدِّراساتِ التي تناولت مَوضوعَ "الميتاقصيدة". وعليه، يَنطلِقُ البَحثُ مِن فَرضيةٍ ترى أنَّ "المِيتاقَصِيدةَ" شَكلٌ مِن أَشكالِ التَّحوُّلِ الجَماليِّ فِي الإبداعِ الشِّعريّ، وَقد اعتمَدَ الباحِثُ المُقاربةَ الجَماليّةَ التي تَتعامَلُ مَعَ الشِّعرِ كَتَجسيدٍ لتحوّلاتِ الوَعِي الجَمَاليّة القائِمة أو المُستجدّةِ، وتَعبيرٍ عَن طَبيعةِ الوعيِ الّذي يُمثّلُها وتُمثِّلُهُ في الوَقتِ نَفسِهِ. وَبالتّالي، فَإنَّ مَفهومَ "المِيتاقَصِيدة" يَندَرِجُ فِي إطَارِ مَفاهيمِ التَّجريبِ الحَديثةِ، لِيَعكِسَ حَالَةَ تَطوُّرِ القَصيدةِ فِي بُعدِها الجَماليّ. وَخَلَصَ البَحثُ إلى عددٍ من النَّتائج مِن أبرزها: أَنَّ الشَّاعرَ عَاطفَ الفرايةَ استغلَّ القَصيدةَ استِغلالاً وَاعياً كَموضوعٍ فَنّيٍّ فِي خِدمَةِ عَملِهِ الشِّعريّ، فَبَحَثَ فِي طَبيعتِها وَوَظيفتِها وَأَثرِها، عَاكِساً وَعياً ذَاتيّاً بِطَبيعتِها كَقَصيدة، كَذلك سَاهمَ فِي تطويرِ هذا المفهوم، الذي يتجاوز البناء التّقليدي للقصيدةِ؛ إذ تناولَ فيهِ رؤيته الشّعرية وَعمليةَ كتابةِ القصيدةِ نفسها، ما خلقَ تَفاعلًا بينَ النّصِّ وَالقارئ حولَ ماهية القصيدة وَطبيعتها. وَعليهِ، يُوصِي البَحثُ المُشتغلينَ بالدّرسِ النّقدي بِمتابعةِ دِراسةِ شعرِ عاطف الفراية مِن خلالِ مفهومِ الميتاقصيدةِ فِي دِراسةٍ مقارنةٍ للشعرِ تتناول الميتاقصيدةَ فِي سِياقاتٍ مختلفةٍ لتعميقِ فهمِ هَذا الشَّكل النّقدي الفنّي

التنزيلات

منشور

01-04-2026