التأويل التداولي وآلياته في بناء المعنى: سورة الكهف أنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.35682/jjall.v22i1.1752الكلمات المفتاحية:
لسانيات تداولية، ملامح تأويل المعنى، آليات التأويل، التضمين التداولي، سورة الكهفالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن ملامح النظرية التداولية فيما يخص التأويل التداولي في حواريات قصص سورة الكهف وتحليلها تحليلًا تداوليًّا مبنيًّا على أقوال المفسرين، باستدعاء أدوات لسانيات (لسانية) تداولية، نحو: آليات التأويل التداولي؛ بغية الوصول إلى المعاني المجازية والضمنية، وفهم مقاصد النص القرآني، إضافة إلى تقديم نموذج تطبيقيّ لإمكانية توظيف الدرس اللساني في دراسة النصوص القرآنية.
بدأ للباحث استفسارات، منها: كيف يمكن للتحليل التداولي المعاصر أن يكشف عن الأبعاد الاستعمالية والاجتماعية في سورة الكهف بفعل آليات التأويل التداولي؟ وهل ثمة روابط بينية بين المنهج التداولي وعلم التفسير فيما يخص تأويل المعاني؟ وما ملامحها؟ وما آليات التأويل التداولي في تحليل المعاني المجازية والضمنية في سورة الكهف؟
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي في إطار تأويل الدلالات القرآنية في ضوء المناهج اللسانية الحديثة؛ لاستقراء أبرز ما توصل إليه التأويل التداولي وآلياته في بناء المعنى للكشف مقاصد العملية الكلامية، ودوره في تأدية المعاني القرآنية الضمنية.
توصلت الدراسة إلى أن تأويل المعنى في ضوء النظرية التداولية يكشف دلالات باطنة في النصوص القرآنية، بفعل القوة الإنجازية الكلامية، التي قد يتجاوزها المفسرون، هذا ما يسهم في فتح أفق للدرس البيني للتعامل مع النص القرآني ضمن السيرورة اللغوية الحداثية، كما أشارت الدراسة إلى أن الدلالات المبنية على التأويل التداولي لم تخل منها التفاسير، لا سيما تلك التي يلزمها قوة الإدراك والتفكير المنطقي، فكان من التوصيات توظيف المناهج اللسانية الحديثة في تحليل النص القرآني، والإفادة من المنهج التداولي لإجراء دراسات بينية تجمع العلوم الشرعية وعلم اللغة الحديث.

