التَّوازي التَّركيبيّ في العربيَّة الفُصحى والعبريَّة التَّوراتيَّة دِراسةٌ دِلاليَّةٌ مُقارَنَةٌ

المؤلفون

  • أحمد سكران فرَّاج قسم اللُّغة العربيَّة وآدابها، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، جامعة حلب، حلب، سورية

DOI:

https://doi.org/10.35682/jjall.v22i1.1700

الكلمات المفتاحية:

أسلوبيَّة، بلاغة، تحليل دلالي، مُقارَنة نصيَّة، نقدٌ أدبيّ، نصوصٌ دينيَّة

الملخص

تَنَاوَلُ هَذَا البَحثُ دِرَاسَةَ ظَاهِرَةِ التَّوَازِي التَّركِيبِيِّ فِي النُّصُوصِ المُقَدَّسَةِ السَّامِيَّةِ، ولا سيَّما فِي القُرآنِ الكَرِيمِ وَالتَّورَاةِ العِبرِيَّةِ، بِوَصفِهَا أَدَاةً أُسلُوبِيَّةً مُشتَرَكَةً تُسهِمُ فِي تَحقِيقِ التَّمَاسُكِ النَّصِّيِّ وَتَولِيدِ الإِيقَاعِ الدَّاخِلِيِّ وَتَعمِيقِ الأَثَرِ البَلَاغِيِّ، وتَكمُنُ الفِكرَةُ الرَّئِيسَةُ فِي الكَشفِ عَن وَحدَةِ الأَدَاةِ الأُسلُوبِيَّةِ وَتَنَوُّعِ الغَايَاتِ وَالوَظَائِفِ بَينَ النَّصَّينِ. 

تَسعَى الدِّرَاسَةُ إِلَى تَحقِيقِ جُملَةٍ مِنَ الأَهدَافِ، أَهَمُّهَا: تَحدِيدُ أَنوَاعِ التَّوَازِي التَّركِيبِيِّ (المُرَادِف، التَّقَابُلِيّ، التَّرَاكُمِيّ)، وَبَيَانُ وَظَائِفِهَا الدِّلاليَّةِ وَالبَلَاغِيَّةِ، ثُمَّ إِجرَاءُ مُقَارَنَةٍ نَقدِيَّةٍ تُظهِرُ أَوجُهَ التَّشَابُه وَالاختِلَافِ فِي التَّوظِيفِ وَالسِّيَاقِ. 

اِعتَمَدَ البَحثُ المَنهَجَ الوَصفِيَّ التَّحلِيلِيَّ القَائِمَ عَلَى دِرَاسَةِ النُّصُوصِ وَتَفكِيكِ بِنيَتِهَا الأُسلُوبِيَّةِ، ثُمَّ المَنهَجَ المُقَارَنَ لِبَيَانِ مَا هُوَ مُشتَرَكٌ وَمَا هُوَ مُتَفَرِّدٌ فِي كُلٍّ مِنَ القُرآنِ وَالتَّورَاةِ. 

وَقَد خَلَصَتِ الدِّرَاسَةُ إِلَى أَنَّ التَّوَازِي التَّركِيبِيَّ يُمَثِّلُ جُذرًا بَلَاغِيًّا مُشتَرَكًا فِي التُّرَاثِ السَّامِيِّ، غَيرَ أَنَّ اختِلَافَ السِّيَاقِ وَالغَايَةِ أَفرَزَ تَنَوُّعًا وَظِيفِيًّا؛ فَفِي القُرآنِ الكَرِيمِ يَتَّجِهُ نَحوَ الإِقنَاعِ العَقَدِيِّ وَالتَّشرِيعِ، بَينَمَا فِي التَّورَاةِ العِبرِيَّةِ يَتَّخِذُ مَسَارًا وَعظِيًّا وَوِجدَانِيًّا. وَبِذَلِكَ أَكَّدَتِ المُقَارَنَةُ أَنَّ وَحدَةَ الأَدَاةِ لَا تَلغِي التَّفَرُّدَ الدِّلاليَّ، بَلْ تُثرِي فَهمَ الجَمَالِيَّاتِ النَّصِّيَّةِ وَالمَقَاصِدِ البَلَاغِيَّةِ فِي كُلٍّ مِنَ النَّصَّينِ. 

وبذلك أكَّدَتِ المُقَارَنَةُ أنَّ وَحدَةَ الأَدَاةِ لا تُلغِيَ التَّفَرُّدَ الدِّلالِيَّ، بَل تُثرِي فَهمَ الجَمالِيَّاتِ النَّصِّيَّةِ وَالمَقاصِدَ البَلاغِيَّةَ فِي كُلٍّ مِنَ النَّصَّيْنِ، وتُضِيفُ هذِهِ الدِّراسَةُ بُعدًا جَدِيدًا يَتَمَثَّلُ فِي الكَشفِ عَنِ الأَبعَادِ البَلاغِيَّةِ المُشتَرَكَةِ الَّتِي تُظهِرُ وَحدَةَ الجَذْرِ السَّامِيِّ فِي الأُسلُوبِ التَّعبِيرِيِّ. 

التنزيلات

منشور

01-04-2026