البُلَّيْق: من التنظير الأدبي إلى الممارسة الشعرية في العصر المملوكي

المؤلفون

  • خاقان أوزقان جامعة إيكس، مرسيليا، فرنسا

DOI:

https://doi.org/10.35682/jjall.v21i3.1615

الكلمات المفتاحية:

البُلَّيْق، الزجل، الشعر الشعبي، العصر المملوكي

الملخص

يتناول هذا البحث فن "البُلَّيْق" الشعري في العصر المملوكي، مُسلطًا الضوء على الفجوة بين تصنيفه النظري الذي حصره صفي الدين الحلّي في "الهزل والخلاعة"، وممارسته الشعرية الحية التي كانت أكثر ثراءً وتعقيدًا. ويهدف إلى إعادة تقييم هذا الجنس الأدبي الذي غالبًا ما يُختزل خطأً كفرع من الزجل.

ولتحقيق ذلك، تتبع الدراسة مسار المصطلح وأصوله، وتنتقد الإطار النظري السائد، وتحدد خصائصه الفنية. وتعتمد الدراسة على منهج وصفي تحليلي متكامل يقوم على بناء مدونة نصية واسعة من المصادر التراثية، ثم تحليلها للكشف عن السمات الفنية وتأويل المضامين ضمن سياقها الثقافي.

وتخلص الدراسة إلى أنّ البُلَّيْق لم يكن مجرد نوع فرعي، بل جنسًا أدبيًا مصريًا حيويًا ومستقلًا، له سماته البنائية الخاصة كالإيقاع المتناوب. وتبيّن أنّه استوعب مضامين أوسع من الهزل، كالنقد الاجتماعي والسياسي، وشكّل صوتًا للثقافة الشعبية يعبر عن قضايا همّشتها الثقافة الرسمية. كما أنّ ممارسة النخب الدينية والأدبية له تتحدى مقولة "الانحطاط" السائدة عن العصر المملوكي، وتكشف عن الهوة بين التنظير والممارسة الإبداعية الحية.

التنزيلات

منشور

05-10-2025

إصدار

القسم

Articles