الْمَعايير النَّصْيَّة والأَبْعاد الوَظيفيَّة والقِيَمِيَّة لقَصَص النُّحاة في كُتُب التَّراجِم دِراسَة صَوْتِيَّة صَرْفِيَّة
DOI:
https://doi.org/10.35682/jjall.v21i3.1432الكلمات المفتاحية:
الْمَعايير النَّصْيَّة، قَصَص النُّحاة، الوَظيفيَّة، صَرْفِيَّة، صَوْتِيَّةالملخص
وَجدت الدِّراسَة من قَصَص النُّحاة باسْتِقرائها من كُتُب التَّراجِم مَيْدانًا لتوظيف الْمَعايير النَّصْيَّة فيها والوقوف على الأَبْعاد الوَظيفيَّة في المُستويين الصَّوتيّ والصَّرفيّ، إذ مثَّلت كل قِصَّة من قَصَص النُّحاة نصًّا ذا أبعاد كليَّة متكاملة استوى على ثلاثة أركان: جانب نصيّ معياريّ، وجانب لغويّ وظيفيّ تمثل في القواعد الصَوْتِيَّة والصَرْفِيَّة، وجانب قيميّ.
واتّبعت الدِّراسَة المنهج اللُّغَويّ النَّصيّ بوصفه منهجًا حديثًا يقوم على مجموعة من الْمَعايير والأسس الَّتي تدرس التَّرابط والاتّساق في النُّصوص، واتّكأت على المنهج الوصفيّ في استقراء النَّماذج النَّصْيَّة من كُتُب التَّراجِم للنّحاة، مستعينة بالمنهج التَّحليليّ للوقوف على الْمَعايير النَّصْيَّة والوَظيفيَّة للقَصَص.
وأظهرت النَّتائج أَنَّ قَصَص النُّحاة قدّمت المعلومة اللُّغَويّة وَفْقَ نظرة جزئيَّة لا كليَّة شموليَّة بقالب تشويقيّ بغية الدُّخول في أبواب اللّغة والنَّحو والتَّوسع فيها، فأصَّلت لمجموعة من القضايا الصَّوْتِيَّة كإبدال حرف الباء مكان الميم في لهجة مازن، والتَّقلبات الصَّوْتِيَّة بين حرف الصَّاد والسّين والمواقع الَّتي يأتي فيها. وعرضت الدَّلالات الدَّقيقة لبعض الأبنية الصَّرْفِيَّة، معالجة العديد من جوانب اللحن على نحوٍ لا يمكن للقارئ نسيانه لارتباطه بحدث حياتيّ، مُجسِّدة الْمَعايير الَّتي يقوم عليها النَّصّ كالسَّبك والحَبك والمَوقفيَّة والإعلاميَّة والمَقبوليَّة. وألمحتْ إلى ظواهر صَرْفِيَّة مُهمّة كظاهرة الألفاظ الَّتي يستوي فيها التَّذكير والتَّأنيث، وظاهرة الأبنية الصَّرْفِيَّة المستخدمة والأبنية المُهمَلة في كلام العرب كبناء "افْعَلَوْت"، و"افْعَلَيْت"، وظاهرة جواز جمع الكلمات الَّتي تحمل دلالة الجمع كـ (محرنجم).

