Eliminating ظاهرة التخفيف الصوتي في صيغتي (فُعُل) و(فُعُول) في القراءات القرآنية المتواترة دراسة تحليلية مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.35682/jjall.v21i2.1425الكلمات المفتاحية:
الثّقل، فُعُل، فُعُول، القراءات المتواترة، الأصواتالملخص
هذه دراسة تتناول ظاهرة من ظواهر العربية، جاءت في القراءات القرآنية السبع المتواترة انعكاسًا للواقع اللهجيّ، تتمثل بتتابع حركة الضم في صيغتي (فُعُل وفُعُول) وما يمثله من ثقل نطقي. وتنبع أهميتها من عدة جوانب؛ كمعرفة الواقع اللهجي للقراءات القرآنية، وصور التخفيف من هذا التتابع، وأسبابه، وموقف علماء الأصوات المحدثين من القول بأنّ الثقل هو عِلّة التخفيف من هذا التتابع عند المتقدمين من العلماء، وسعت الدراسة لجمع جميع الألفاظ المتعلقة بهاتين الصيغتين في القرآن الكريم، ودراستهما دراسة تحليلية مقارنة بين النظرة الصرفية القديمة والنظرة الحديثة.
خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أنّ النظرة إلى وجود ثقل صوتي من تتابع الضم لم تكن محل اتفاق بين القرّاء على صيغتي(فُعُل و فُعُول)؛ فالذي اختار تخفيف التتابع بالإسكان كان يشعر بوجود ثقل في النطق، والذي اختار الأصل- وهو تتابع الضم- لم ير ثقلاً، ودليل ذلك مراوحتهم بين التثقيل والتخفيف في نهجهم القرائي، كما لم تكن نظرة علماء الأصوات المحدثين مغايرة لما جاء عند القدماء من أنّ سبب التخفيف من تتابع الضم في حالة إسكان الوسط هو الثقل، في حين جاء تفسير علم الأصوات الحديث ليبيّن أنّ الألفاظ على وزن(فُعُول) من مثل( بُيُوت) فيها من التناسب والتآزر البنائي أكبر مما هو في كسر الفاء الذي فيه مماثلة لبداية المقطع الثاني نصف الحركة (الياء)؛ إذ هي مماثلة ما بين ضمة المقطع الأول وواو صيغة (فُعُول)، ومخالفة صوتية ما بين ضمة المقطع الأول وبداية المقطع الثاني( الياء).

