صورة الحرب في رواية (قيامة البتول الأخيرة) للروائيّ زياد حماميّ

المؤلفون

  • عليّ محمد الذيابات جامعة الحسين بن طلال، الأردن

DOI:

https://doi.org/10.35682/jjall.v21i2.1406

الكلمات المفتاحية:

صورة الحرب، الرّبيع العربيّ، قيامة البتول، زياد حماميّ

الملخص

تتناول هذه الدّراسة رواية " قيامة البتول الأخيرة" للروائيّ زياد حماميّ، بوصفها نصًّا أدبيًّا يعكس مآلات الثّورة السّوريّة، وما تخلّلها من عنف وقمع ومعاناة إنسانيّة عميقة. تنطلق الورقة من اعتبار الثّورة السّوريّة جزءًا من الحراك الأوسع المعروف بـ "الرّبيع العربيّ"، الذي لم يقتصر أثره على المجال السّياسيّ، بل امتد ليطال البنى الاجتماعيّة والنفسيّة والثقافيّة في المجتمعات العربيّة، ولا سيما المجتمع السّوري.

تسعى الدّراسة إلى تحليل الكيفيّة التي تمثّل بها الرّواية هذه التحوّلات من خلال منهج بنيويّ يتقاطع مع مقاربات نقديَّة أخرى، حيث تم التركيز على تفكيك البنية السّرديَّة والعناصر الفنيَّة الداخليَّة، إضافة إلى توظيف الرّموز والدّلالات التي اعتمدها الكاتب لإيصال رؤيته الإنسانيَّة والسّياسيَّة.  وتبرز الرّواية الحرب والثّورة بوصفهما ظاهرتين مركّبتين، تتجاوزان الأطر العسكريَّة والسياسيَّة، لتطال بنية الذّات السّوريَّة، وتكشف عن التّصدّع الدّاخليَّ والانهيار القيميّ والاجتماعيّ. وتتحوّل "البندرة" – الحارة الحلبيَّة التي تحتل موقعًا مركزيًّا في النّصّ – إلى مسرح للتّحوّلات الدراماتيكيَّة التي تطال المجتمع والوعي الجمعيّ. وقد خلصت الدّراسة إلى أنّ قيامة البتول الأخيرة لا تقدّم سردًا تقريريًّا للواقع، بل تبني رؤية فنيَّة عميقة تمزج بين الواقعيَّة والتّكثيف الرّمزيّ، لتصوغ شهادة أدبيّة تنبض بالتوتّر والتمرّد، وتعكس تشظي الذّات وفقدان المعنى في زمن الفوضى والدّمار، ممّا يجعلها من أبرز الأعمال الأدبيَّة التي وثّقت مأساة الشّعب السّوريّ عبر رؤية جماليَّة ونقديَّة ناضجة.

التنزيلات

منشور

14-07-2025

إصدار

القسم

Articles