كِتَابُ المَقْصُودِ فِي المَقْصُوْرِ وَالمَمْدُودِ تَأْلِيْفُ الشَّيْخِ الإِمَامِ حُسَامِ الدِّيْنِ وَلِسَانِ المُتَكَلِّمِيْنَ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الرَّصَّاصِ المُتَوَفَّى سَنَة (584ه/ 1188م) (تَحقِيق)
DOI:
https://doi.org/10.35682/jjall.v21i1.1271الكلمات المفتاحية:
المَقْصُود فِي المَقْصُوْرِ وَالمَمْدُودِ ، تَحْقِيْقٌ وَدِرَاسَةٌ، الرَّصَّاصُالملخص
تَنَاوَلَ هَذا البَحْثُ تَحقِيق كِتَابِ" المَقْصُودِ فِي المَقْصُوْرِ وَالمَمْدُودِ "، لِلشَّيٍخِ الإِمَامِ حُسَامِ الدِّيْنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الرَّصَّاصِ المُتَوَفَّى سَنَة (584ه/ 1188م)، الَّذي يُعَدُّ حَلَقَةً مُهِمَّةً فِي سِلْسِلَةِ التَّأْلِيْفِ فِي المَقْصُورِ وَالمَمْدُوْدِ، ولا يَقِلُّ أَهَمِّيَّةً عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الكُتُبِ الَّتِي تَنَاوَلَتْ هَذِهِ الظَّاهِرَة.
وَيَهْدِفُ هَذَا البَحْثُ إِلى إِخْرَاجِ الكِتَابِ إِخْراجًا عِلْمِيَّا دَقِيْقًا أَقْرَبَ مَا يَكُوْن إِلى الصِّحَّةِ وَالدِّقَّةِ للصُّورَةِ الَّتِي أَرَادَهَا المُؤَلِّفُ. وَقَدْ اتَّبَعْتُ فِي سَبِيْلِ تَحْقِيْقِ هَذَا الهَدَفِ المَنْهَجَ العِلْمِيَّ المُتَعَارف عَلَيهِ فِي تَحْقِيْقِ التُّرَاثِ.
وَقَدْ جَاءَ عَمَلِي فِي التَّحْقِيْقِ فِي قِسمَينِ، الأَوَّلُ: مُقَدِّمَة التَّحقِيقِ الَّتِي انْتَظَمَتْ في مَبْحَثَينِ، سَلَّطْتُ الضّوءُ فِي المَبْحَثِ الأَوَّلِ عَلى المُؤَلِّفِ، وَفِي المَبحَثِ الثَّانِي تَناولتُ الكِتَابَ. أَمَّا القِسمُ الثَّانِي، فَهُو النَّصُّ المُحَقَّقُ، يَلِي ذَلِكَ قَائِمَةٌ بِالمَصَادِرِ وَالمَرَاجِعِ الَّتِي رَجَعْتُ إِلَيْهَا.

