الاستبدال المعجمي في القراءات القرآنية
DOI:
https://doi.org/10.35682/jjall.v20i2.1244الكلمات المفتاحية:
الاستبدال المعجمي، القراءات القرآنية، المعجمي الدلالي، المعجمي الصواتيالملخص
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل مسألة الاستبدال المعجمي في الألفاظ الأصول من أحرف القراءات القرآنية المختلف فيها، حَسْبُ، وفق منهج وصفي إحصائي، ومن خلال أربعة مصادر أساسية شملت كتب: تفسير، ومعاني القرآن، وقراءات، ونحو. ويهدف البحث من جهة إلى وضع معجم شكلي أو مدونة معجمية مجرّدة بأحرف قراءات الاستبدال، ومن جهة أخرى يهدف إلى تقديم كفاية وجيزة عن مقام الإسناد فيها، ومقام الاستبدال إما كان دلالياً أم صواتياً، وكذا تصريفها في أقسام الكلام.
وفي الإجراء قاد البحث المكتبي إلى تثبيت مدونة معجمية بِ (384) حرف قراءة مختلف عن قراءة الجماعة (قراءة حفص)، منه: ((288 حرف قراءة في الاستبدال المعجمي (الدلالي)، و (96) حرف قراءة في الاستبدال المعجمــي (الصواتي). وكل هذه الاستبدالات وردت لها واقعية تاريخية في ممارسة القراءات، إلى أن هُجِرت لاحقاً من مقام التِّلاوَة والتَّعَبُّد، على أنها تظل رِكازاً معجمياً خِصْباً، يُفيد منه اللغوي والفقيه والتربوي، كل في مجاله.

