العوامل التكنولوجيّة وتأثيرها في نية الجامعات الأردنية الحكومية لاستخدام الحكومة الإلكترونيّة: الدور المعدِّل للوعي
DOI:
https://doi.org/10.35682/mjhss.v41i1.1703الكلمات المفتاحية:
الحكومة الإلكترونيّة، الميزة النسبيّة، الملاءمة، التعقيد، النيّة في الاستخدام، الأردنالملخص
يحظى موضوع الحكومة الإلكترونيّة باهتمامٍ متزايد في ظلّ التطورات العالمية في مجالات الحكومة الرقمية ونظم المعلومات. وعلى الرغم من سعي الأردن الحثيث إلى تحسين جودة الخدمات العامة من خلال تبنّي أنظمة الحكومة الإلكترونيّة، إلا أنّ الواقع يكشف عن تدنّي مستويات الإقبال من قبل المواطنين على هذه الخدمات، الأمر الذي يبرز الحاجة الملحّة إلى تحديد المعيقات التي تحول دون استفادة الأفراد من الخدمات الإلكترونيّة المتاحة. تطرقت هذه الدراسة إلى استقصاء أثر العوامل التكنولوجيّة – والمتمثّلة في الميزة النسبيّة، والملاءمة، والتعقيد – على نيّة استخدام الحكومة الإلكترونيّة. كما تناولت الدراسة الأثر المعدِّل للوعي في العلاقة بين هذه العوامل والنيّة نحو الاستخدام. ولتحقيق أهداف الدراسة، تمّ استخدام استبانة لجمع البيانات من عشر جامعات حكومية أردنيّة. وبالاعتماد على أسلوب العينة الطبقيّة العشوائيّة، تم توزيع 400 استبانة على أعضاء هيئة التدريس والعاملين الإداريين في تلك الجامعات، حيث تمّ اعتماد 379 استبانة صالحة للتحليل، أي بنسبة استجابة بلغت نحو 94.75%. جرى تحليل البيانات باستخدام أداة SmartP ، وكشفت النتائج أنّ الميزة النسبيّة والملاءمة ترتبطان ارتباطاً قويّاً وإيجابياً بنيّة استخدام الحكومة الإلكترونيّة. كما أظهرت النتائج أنّه من بين ثلاث فرضيّات للأثر غير المباشر، لم تُدعَم سوى فرضيّة واحدة، وهي الدور المعدِّل للوعي في العلاقة بين الميزة النسبيّة، والملاءمة، ونيّة استخدام الحكومة الإلكترونيّة. ولتأمين أنظمة حكومة إلكترونيّة موثوقة وآمنة داخل الجامعات الحكوميّة الأردنيّة، توصي الدراسة بضرورة الاستثمار في البنية التحتيّة التقنيّة وتعزيز الأمن السيبراني. كما تؤكد أهمية تنفيذ برامج تدريب وتوعية متخصّصة بصورة متزامنة لرفع مستوى التفاعل والمشاركة الفاعلة للمستخدمين، والحدّ من مقاومة التغيير، وتعزيز مهارات الثقافة الرقميّة لديهم.

