اتّجاهاتُ الإِشارَةِ الصُّوفيَّةِ في الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الحَديثِ: قِراءَةٌ تَأويليَّةٌ في نماذِجَ دالَّـة
DOI:
https://doi.org/10.35682/mjhss.v40i4.1310الكلمات المفتاحية:
الإِشارَةُ، التَّأويلُ، الصُّوفيَّةُ، الشِّعْرُالملخص
الأهداف: تهدفُ هذهِ الدّراسةُ إلى تحديدِ اتّجاهاتِ الإشارةِ الصّوفية في الشِّعر العربيّ الحَديثِ، بكَشْفِ دلالاتِها، وتأويلِها، وبيانِ مرجعيّتها النصيّة؛ وذلك في نماذجَ شعريَّةٍ دالَّةٍ، مسلطةً الضَّوءَ على أحدَ عشرَ شاعرًا أحسنوا تَمَثُّلَها مشرقيّينَ ومَغاربة. المنهجية: اعتمدت سيمياءَ التَّأويلِ منهجًا ضابطًا للمُقاربَةِ، لطبيعةِ الإشارةِ الصّوفيّةِ ذاتِ المَنحى الإيحائيِّ، ولخصوصيَّةِ النّصِّ الشّعريِّ ذي الطّاقةِ المَجازيّةِ، وقدرتِه على رصدِ الإشارةِ وتأويلِها وبيانِ اتّجاهاتها. النتائج: خلصتِ الدّراسةُ إلى أنَّ الإشارةَ الصّوفيَّةَ، في بِنيتِها اللَّفظيَّةِ والدّلاليَّةِ، أشملُ من الرّمزِّ والمصطلحِ الصّوفيّينِ وأدقُّ، وتنطوي بذاتِها عليهما؛ فتحرَّكتِ الإشارةُ في أربعةِ اتّجاهاتٍ: العرفانيّ، والسياسيّ والاجتماعيّ، والوجوديّ بطابعٍ إيروسيٍّ، والثقافيّ والفنيّ. الخلاصة: توصي الدّراسَةُ بِضَرورةِ إِيْلاءِ الباحِثينَ عِنايتَهم لِمُقاربةِ الإشارةِ الصّوفيّةِ في ضَوْءِ سيمياءِ التّأويلِ، للإفادةِ من منهجيّتِهِ، وتوثيقِ الصّلةِ بينَ الأدبِ الحَديثِ والتّراثِ العربيِّ، وآلياتِ القراءةِ المُعاصِرةِ.

