موقف زعماء جند فلسطين وقبائله بين الولاء للقبيلة والانتماء لمؤسسة الخلافة الأموية في الفترة بين (41-132ه/661-749م)
DOI:
https://doi.org/10.35682/mjhss.v40i3.1239الكلمات المفتاحية:
جند، دولة أموية، اليمانية، القيسية، فلسطينالملخص
تهدف الدراسة إلى التعرف إلى موقف قبائل جند فلسطين، وزعمائه من الخلافة الأموية، والذي اتسم بالتذبذب ما بين الولاء والانتماء أو التمرد والعصيان تبعا لمصالح الزعماء الذاتية، وانتماءاتهم القبلية والإقليمية. فقبائل الجند وزعماؤه وإن وقفت إلى جانب معاوية بن أبي سفيان وابنه وحفيده؛ إلّا أن موقفها من خلفاء بني أمية بعد انتقال الخلافة إلى المرواني ارتبط بقدرة الخليفة على إدارة شؤون الدولة، وحفظ التوازنات بين القبائل وفقا لموقفها السياسي المرتبط بمصالحها، وامتيازاتها. وأبرزت الدراسة تنكر الأمير ناتل ابن قيس لبعض خلفاء بني أمية؛ الذين كانوا في صراع مع عبدالله بن الزبير. وتطرقت الدراسة إلى مساندة قبائل الجند لحركات التمرد والعصيان التي قامت بها عشائر بلاد الشام منذ عهد الخليفة الوليد بن يزيد بن عبدالملك وحتى نهاية الدولة الأموية. وأكدت على دور ثابت بن نعيم وأبناء وأحفاد الزعيم اليماني رَوْح بن زٍنْبَاع وأبنائه وأحفاده على المشاركة في حركات التمرد العصيان التي كان لها أثرها في سرعة انهيار الدولة الأموية وتدهورها

