المُتَخيَّل والرَّمزي في ديوان «امرأة بلا سواحل» لسعاد الصباح من منظور التحليل النفسي عند جاك لاكان
DOI:
https://doi.org/10.35682/jjall.v20i4.1048الكلمات المفتاحية:
جاك لاكان، المتخيل، الرمزي، الرغبة، الحبالملخص
يهدف البحث إلى دراسة ديوان "امرأة بلا سواحل" لسعاد الصباح دراسة تحليلية من منظور المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان (Jacques Lacan)، من حيث استكشاف لغة الديوان الاستعارية والمجازية، التي شكّلت كنائية الدوال، وحددت مركزية الدال خلال مسيرة الرغبة في الديوان، وتماهيها الثنائي في النظام المتخيل، وصراعها الثلاثي في النظام الرمزي في ظل مصطلحي الحضور والغياب.
واستعان البحث بالمنهج النفسي التحليلي عند جاك لاكان من خلال مثلثات المتخيل، والرمزي، ورصد مسيرة الرغبة، والاعتماد على نتائج الجداول الإحصائية كجداول المرجعيات التحليلية اللاكانية، والكلمات المساعدة، وتطور الخطاب، وإحصائية كلمة الحب المفتاحية.
وخلص البحث إلى أهمية التحليل النفسي المرتكز على مجازية الكلمة؛ لاستكشاف لغة اللاشعور، هذه اللغة التي أكدت مشروع الشاعرة النسوي، وصدق رغبتها في خطابها المُتمثل بعنوانها المفتاح، فهي (امرأة بلا سواحل)، أو امرأة (بلا حب)، ضمّت في ديوانها عشر قصائد، منها خمس قصائد متماهية مع الآخر في النظام المُتخيّل، والأخرى شكلت النظام الرمزي بدءا من قصيدتها السادسة (امرأة بلا سواحل) وصولاً إلى العاشرة (ثورة الدجاج المجلد) التي ثارت فيها على واقعها الذكوري الذي يكتم رغبته في أن تكون معه على ساحل لغوي مُشترك.
وهكذا أجاب البحث في ضَوْء نظرية التحليل النفسي عن تساؤلات كثيرة حول تناقض (أنا) الشاعرة مع (ذاتها) الشعرية خلال انتقالها من النظام المُتخيّل إلى النظام الرَّمزي.
