جماليّات النَّصّ الموازي والمشهد الحواريّ في رواية شلّال الورد  للرِّوائيّ أحمد عطيّة السّعوديّ

المؤلفون

  • اسماء الزريقات جامعة الطفيلة التقنية، الأردن

DOI:

https://doi.org/10.35682/68hwha45

الكلمات المفتاحية:

النّصّ الموازي، المشهد الحواريّ، رواية شلّال الورد، أحمد عطيّة السّعوديّ، السّيميائيّة

الملخص

يـهـــدفُ هـــــــذا البحـــث إلـــــــــى الكشف عــــن جمـــــــــاليّات النّصّ الموازي والمشـــــهد الحـواريّ فـــــي روايـــــــــــة «شلّال الورد/ رواية من وحي الحبّ والرّحيل» لأحمد عطيّة السّعوديّ (عمّان، 2021)، بوصفها نصًّا سرديًّا قائمًا على استدعاء الشّخصيّات التّراثيّة بإعادة تشكيل تجربة الحبّ العذريّ ممثّلةً بقصّة مجنون ليلى (قيس بن الملوّح) وعلاقته بليلى العامريّة، ضمن رؤيةٍ فنّيّة تُراوح بين الماضي والحاضر، وتستحضر قضايا الهُويّة والانتماء، لا سيّما علاقة الإنسان بأرضه، ممثّلةً بمدينة القدس بما تحمله من رمزيّة دينيّة وتاريخيّة.

وتنطلق الدّراسة من تحليل العتبات النّصّيّة، وفي مقدّمتها العنوان وصفحة الغلاف، بوصفها بنىً دلاليّة مُنتِجة للمعنى، وموجِّهة لأفق التّأويل والتّلقّي، وعلاقتها مع المتن الرّوائيّ، إلى جانب الوقوف عند جماليّات المشهد الحواريّ الّذي حقَّق العديد من الوظائف البنائيّة والدّلاليّة، من خلال الحوارات الممتدّة بين الشّخصيّات، لا سيّما بين مجنون ليلى وابن جُرهم، بما يكشف أنماط العلاقات الإنسانيّة والوطنيّة داخل الرّواية.

ويعتمد البحث على المنهج الوصفيّ التّحليليّ للكشف عن جماليّات اللّغة ذات الطّابع السّيميائيّ الّتي وظّفها الكاتب بوصفها طاقةً إيحائيّة معبِّرة قائمة على الانزياح والتّكثيف، بما أضفى على الرِّواية بعدًا جماليًّا شعريّاً؛ وبذلك جاءت الرِّواية -بوصفها نصًّا أدبيًّا راقياً فيه الكثير من الرُّوى، والمضامين، والقصص- بناءً فنّيًّا محكمًا يُعيد إنتاج التّجربة الإنسانيّة في أبعادها الجماليّة والوطنيّة.

التنزيلات

منشور

30-09-2026