الأنساق الثقافية الرمزية في رواية "النهايات" لعبد الرحمن منيف
DOI:
https://doi.org/10.35682/mywcjw53الكلمات المفتاحية:
أنساق، سائد، هيمنة، مركز، هامشالملخص
تتناول الدراسة نتاج عبد الرحمن منيف الروائي ممثلًا برواية النهايات، بغية الكشف عن المسكوت عنه فيها، وذلك بتحليل الأنساق الثقافية المضمرة، وفهم العلاقات القائمة بين النص الروائي والسرديات الأيدلوجية الكبرى وارتباطاتها بالفكر الاشتراكي، مع التركيز على إعادة تشكيل مفاهيم السلطة والمركز والهامش داخل البناء الروائي.
وتهدف الدراسة إلى بيان الأنساق الرمزية المضمرة المرتبطة بشخصية بطل الرواية (عساف) وبيان أبعادها النسقية، وبيان صراع المركز والهامش ورصد تحولات المكان السردية، وتحليل الأنساق الخفية المتصلة بالهيمنة الفكرية وسلطة الخطاب، وتفسير ظاهرة التهشيم السردي عبر إدارج القصص القصيرة المستقلة.
وقد اعتمدت الدراسة على منهج تحليل النقد الثقافي ومفاهيمه، وهي: السرديات الكبرى، والنسق المضمر، والمركز والهامش، والهيمنة الفكرية، والسائد والمعزول.
وخلصت الدراسة إلى أنّ الاشتراكية قد مثلت سردية كبرى في روايته، فقد أشار منيف بخفاء إلى الأثر السلبي لموت الاشتراكية، من خلال موت البطل عساف وموت طيبة عطشا، وقد دعا إلى ضرورة العودة إليها، كذاك بدت شخصية بطل الراوية بصورة رمزية نسقية، يخالف ظاهرها باطنها، إضافة إلى أنّه قام بقلب تمركز الهامش مكانيا، فـ (طيبة) في رواية النهايات وإن بدت هامشية إلا أنّها ارتقت إلى منزلة المركزي، كما اتجه منيف إلى تهشيم بناء الرواية بإدراج القصة القصيرة المستقل؛ ليقلب مركزية السيادة بجعل الحيوان المعزول ثقافيا رمزًا إيجابيًا.
