جماليات أدب التوشية في ضوء كتاب الموشّى لأبي الطيب محمد بن إسحق الوشّاء
DOI:
https://doi.org/10.35682/4abnjf17الكلمات المفتاحية:
نثر فني، جماليات، أدب التوشية، كتاب الموشّىالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة جماليات أدب التوشية في ضوء كتاب الموشّى للوشاء (ت325هـ)، دراسة تحليلية من خلال كتابه الذي يقع في قسمين كلّها في حدود الأدب، وشرائع المروءة، وسنن الظرف، وأزياء الظرفاء، الذي يظهر من خلاله أنَّ التوشية مهنة المؤلف؛ إذْ سنت له معرفة كل ما يستحسنه الظرفاء، ويميل إليه الأدباء في المجتمع العبّاسي، وما روي عنهم من النُّتَف والأخبار الطريفة، والأشعار الظريفة.
فاعتمدنا في هذه الدراسة المنهجين الوصفي والتحليلي في دراسة كتاب الموشّى أو الظرف والظرفاء لأبي الطيب الوشّاء، في محاولة للكشف عن جماليات أدب التوشية في ضوء كتاب الموشّى لمعرفة أسلوبه في صوغ هذا الكتاب، وما يحمله من وشي الصنعة.
كما أظهرت الدراسة أنَّ هذا الأديب استطاع طبع بصمته على نتاجه الأدبي، بفضل واقعيته التي بلغت قمّة تأثيرها في جماليات أدب التوشية، التي مثلت مرآة صادقة عن ذاتيّته في وصف الأشياء في عصره دون تستر أو خفاء، فخلص إلى أنَّ الوشّاء استطاع أن يكشف عن جوانب الإبداع اللغوي الذي اختص به، لا سيَّما جماليات أدب التوشية، التي لم يعطها الدارسون والباحثون حقّها من قبل، أو تلك التي لم تكشف عن أسرار الإبداع عند هذا الأديب.
