التحولات البنيوية للجماعات اليهودية في أوروبا: من عزلة "الجيتو" إلى معضلة المواطنة (أواخر القرن الثامن عشر – أواخر القرن التاسع عشر)

المؤلفون

  • معتز رضوان أحمد حميدات جامعة مؤتة، الأردن.
  • ميسون منصور عبيدات جامعة مؤتة، الأردن.

DOI:

https://doi.org/10.35682/1jraqf16

الكلمات المفتاحية:

الجماعات اليهودية، أزمة الهوية، الجيتو، معاداة السامية، التحولات البنيوية

الملخص

رافقت التحولات البنيوية في أوروبا الحديثة العديد من المشكلات والقضايا، ومن أبرزها إشكالية الهوية، حيث أعادت هذه التحولات تعريف أنماط الانتماء والعلاقة بين الفرد والدولة، ولا سيما في حالة الجماعات اليهودية التي انتقلت من العزلة إلى المواطنة. وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل التحولات البنيوية التي شهدتها الجماعات اليهودية في أوروبا منذ القرن الثامن عشر، مع التركيز على الكيفية التي أسهمت بها هذه التحولات في إنتاج أزمة هوية.

اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي التاريخي، وذلك بتتبع الانتقال من مرحلة العزلة داخل نظام "الجيتو" إلى مرحلة التحرر القانوني، ثم إلى سياق الدولة القومية الحديثة، مع تحليل التناقض بين الإدماج القانوني والإقصاء الاجتماعي.

وتُظهر النتائج أنّ الهوية اليهودية تشكّلت في سياق العزلة البنيوية بوصفها هوية متماسكة لكنّها مغلقة، ثم تعرضت للتفكك مع ظهور التنوير والتحرر القانوني دون أن يتم بناء بديل مستقر، مما أدى إلى نشوء أزمة هوية تمثلت في التوتر بين الانتماء الديني والانتماء القومي. كما تبين الدراسة أنّ معاداة السامية الحديثة والقومية الأوروبية أسهمت في إعادة إنتاج الإقصاء، رغم منح اليهود حقوق المواطنة، الأمر الذي عمّق هذه الأزمة وجعلها بنيوية.

وتوصي الدراسة بضرورة تبني مقاربات تحليلية تتجاوز التفسير الأحادي لأزمة الهوية، من خلال التفاعل بين العوامل البنيوية والتاريخية، وتوسيع الدراسات المقارنة لفهم أزمات الهوية في المجتمعات الحديثة، والعلاقة بين الهوية والدولة القومية.

التنزيلات

منشور

2026-10-13

كيفية الاقتباس

التحولات البنيوية للجماعات اليهودية في أوروبا: من عزلة "الجيتو" إلى معضلة المواطنة (أواخر القرن الثامن عشر – أواخر القرن التاسع عشر). (2026). مجلة مؤتة للدراسات الانسانية والاجتماعية (MJHSS), 41(3). https://doi.org/10.35682/1jraqf16