أثر صيام رمضان على مستويات الجهد الأقصى وزمن الإنهاك وزمن الاستشفاء ومعدل الجهد المدرك لدى عينة من البالغين الأصحاء النشيطين بدنيا
DOI:
https://doi.org/10.35682/66q2mr19الكلمات المفتاحية:
الصيام، الجهد الأقصى، زمن الإنهاك، زمن الاستشفاء، معدل الجهد المدركالملخص
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى أثر صيام رمضان على مستويات الجهد الأقصى وزمن الإنهاك وزمن الاستشفاء ومعدل الجهد المدرك لدى عينة من البالغين الأصحاء النشيطين بدنيا، وللتحقق من هذه الدراسة قام (22) ذكرا بالغا نشيطا بدنيا متوسط أعمارهم (20.08±1.62)، وطولهم (175.83±6.93)، ووزنهم (72.67±7.55) بإجراء اختبار الجهد الأقصى المتدرج ثم قاموا بتطبيق بروتوكول الدراسة على شدة مقدارها 75% من أقصى مقاومة على دراجة الجهد الثابتة للوصول لحد الإنهاك الإرادي، حيث تم رصد معدل ضربات قلب في كل دقيقة طوال مدة التجربة، وتم قياس معدل الجهد المدرك كل دقيقة لكل من الأرجل والصدر والجسم بشكل عام ،وأيضاً تم رصد زمن الاستشفاء من خلال معدل ضربات القلب بعد نهاية الاختبارين لحين عودة النبض لوضع الراحة.
أظهرت نتائج تحليل اختبار ت للعينات المرتبطة بأسلوب النماذج الخطية المختلطة بعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من مستويات الجهد الأقصى (مقدار القدرة او المقاومة بالواط في اختبار الشدة العليا المتدرج) ومعدل التسارع والصعود في متغير الجهد المدرك للأرجل أثناء صيام رمضان مقارنة ببعد رمضان، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عن مستوى دلالة (P<0.001) لصالح حالة عدم الصيام بعد رمضان في نبض القلب وزمن الاستشفاء، أما في اختبار الشدة النسبية الثابتة 75% من أقصى مقاومة حتى الإنهاك فقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (P<0.001) في كل من معدل التسارع والصعود بالجهد المدرك للأرجل والصدر والجسم ككل عند المقارنة بزمن الأداء حيث كان أسرع أثناء صيام رمضان، وفي متغير نبض القلب، ومتغير زمن الاستشفاء حيث كانا أقل في حالة عدم الصيام، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متغير زمن الإنهاك، حيث كان زمن الممارسة أطول في حالة عدم الصيام، واستنتجت الدراسة بان الصيام له ارتباط وثيق في زيادة العبء الفسيولوجي والإدراكي على الأفراد أثناء ممارسة الجهد البدني المطول. وأوصى الباحث بجدولة التدريب بحيث يكون ما بعد الإفطار حتى يتم تعويض السوائل والأملاح أولا بأول.
